لقد بحثت في انحاء قلبي فلم اجد سوى هموم ليس لتجمعهاسبب مقنع فحاولت إيجاد اسباب لكني لم اجد. آآآآآآآآآهه كم تغير الزمان!!" كان الإنسان فيه هموم والآن اصبح الهم فيه انسان" لوأن كل من يحزن بحث عن سر حزنه لما وجد له سبب،وان وجد فإنه سخيف بالإمكان معالجته بابتسامه هادئه.
اصبح الناس يعيشون انفسهم في هموم كثيرة وذلك بسبب الفراغ العاطفي والمعنوي،مثلاً:قديحب انسان ويعيش نفسه في هم،وقديتحدث بما لايليق ويلقى عاقبة ذلك ثم يندم ويعيش نفسه في هم،وقد يذنب ويظلم ويحمل نفسه هم،نستطيع معالجة ذلك:قد يزال الهم من المحب بالتفكرفي عظمة الخالق وانه المستحق لذلك.
وقد يزال الهم من المثحدث بما لايليق وذلك بترطيب لسانه بالذكر.
وقديزال الهم من المذنب بان يسارع الى التوبه والإقلاع عن ماارتكبه.
انظروا..قدضربت أمثله للهم وفي الوقت نفسه طرح العلاج،ارجوا بأن تتمعن في الهم الذي حمله كل منهم وكان بيده الحل البسيط..
ياللهول..اصبح التفكيرعاطل لونظرنا للواقع ان مانشعر به ليس هم بمعنى الهم ---لماذا؟ لأن لكل داء دواء
ولكل مشكله حل.
فللنظرللمجاهدين ليس لديهم هم مع انهم في بذل جهد كبير لكن لايحمل هم،وذلك لأنهم يفكرون بالعقل ليس بالعواطف،لو اتاه العدو قام بمقاتلته اذاقتل العدو له اجرذلك،وإذا قتله العدو استحق الجنان..اذا اين الهم؟
تأملوا ان كثرة الهموم ظهرت في عصر السرعه والبعد عن الطاعه،ليعلم كل فرد أن الهم يكون في رضا الخالق،فهو المستحق أن نحمل الهم لأجل رضاه عنا.
فلنتفق جميعاًان نكون مبتسمون في السراء والضراء لأننانحن المستفيدين من ذلك فلانجعل للهم والحزن اي مجال في حياتنا ولنلقي مافات وراء ظهورنا ولنتقدم خطوه جديده بابتسامه عريضه،حتى نكون أسعد الناس.
إن من الإبتسامه لدواء..وإن منهالشفاء..ويطلى منهاوجوه البؤساء..ويطعم منهاالجوعا..ويسقى منهاالعطشى..ويعطى منهاالفقراء..
الله يبعد عنا الهم ويسعدنا اجمعين،،،،،،اتمنى اللي كتبته يقنعكم في ان الامل كبيرفي الحياه"صدقوني اني مجربه وطلع الامل شعاري في كل شي ولله الحمد"